هيئة تنشيط السياحة المصرية

This website is best viewed in minimum 1210px X 520px

الدولة

على الرغم من تصنيف مصر ضمن أكبر 30 دولة من حيث المساحة حيث تبلغ مساحة مصر مليون كيلو متر مربع ومع ذلك تشتهر مصر بالتوزيع الجغرافي السيئ حيث يعيش 99% من سكان مصر في 5% فقط من إجمالي مساحة مصر ولكن تعد مصادرها المائية بنسبة 100% بدون جدوى من الدرجة الأولي بسبب النظام البيئي. ويعد شريان الحياة لسكان مصر وهم 90 مليون نسمة هو نهر النيل الذي يعد نقطة حيوية في التخطيط العمراني ويمثل نهر النيل الذي يبلغ طوله 6695 كم-أطول وأهم نهري حيوي في العالم- هبة مدهشة وأحد مقومات الحياة لمصر وثلاث دول أخرى.

يتدفق نهر النيل إلى مصر عن طريق مدينة سودانية تقع على بعد كيلومترات في شمال السودان تعرف باسم وادي حلفا حيث تمر المياه من أخدود ضيق ينقل في طياته الحجارة الرملية وصخور الجرانيت. ولقد أطلق على الجزء الجنوبي من مصر اسم “مصر العليا” نتيجة اتجاه تدفق المياه إلى الشمال. يوجد على امتداد نهر النيل أهم المعالم الأثرية في العالم مثل المعابد والمقابر والقصور المشيدة منذ ما يقرب من 4000 سنة ومنها معابد أبيدوس ودندرة والكرنك وإسنا وإدفو وكوم امبو وفيلة وأبو سمبل. ولقد شيدت هذه المعابد لعبادة بعض الآلهة فضلاً عن المقابر الموجودة في مدينة طيبة الجنائزية (جبانة طيبة) التي تمتد في وادي الملوك قاطعة نهر النيل من مدينة الأقصر. وتمثل رحلة عبور نهر النيل بالفلوكة (مركب شراعي صغير) من أكثر الرحلات تشويقًا ويستمتع بها المواطنين المصريين والأجانب على حد سواء. تنظم هذه الرحلات بسهول ويسر في مدينة أسوان ويمكن للقوارب الكبيرة الموجودة بنهر النيل مزيد من المتعة والرفاهية. ويأخذ تدفق هذا النهر باستمرار صعودًا باتجاه أهم المدن والمعابد القديمة ويبدأ نهر النيل في الانقسام في فرعين على شكل وردة كما يطلق عليها دلتا النيل ليغطي 240 كم من شاطئ البحر الأبيض المتوسط. ويقطن في دلتا مصر ما يقرب من 39 مليون نسمة معتمدين في ذلك على ثرواتها الزراعية التي تتمتع بها مصر فضلاً عن روحها المتجددة والجميلة.

تمامًا مثل نهر النيل، يلعب شاطئ البحر الأحمر –صورة مصغرة من العالم تستقبل بحارين من أماكن بعيدة- دورًا محورًا في مصر. تضرب أمواج البحر الفيروزية الصخور والشواطئ المكشوفة للرياح الواقعة في مقدمة سلسلة جبلية بلا نهاية وقد يلجأ كثير من الناس إلى الهروب من القاهرة المكتظة بالسكان بحثًا عن الهدوء وقضاء وقتًا ممتعًا. تظهر المتعة الحقيقية هنا –بالأخص للأجانب- في الشعب المرجانية الرائعة الواقعة بالقرب من منتجع الغردقة والمدن الصغرى من ميناء سفاجا والقصير ومرسى علم في الجنوب. وشهدت هذه المنطقة بالكامل تحول سريع في العقدين السابقين -مما يحفز زيادة أعداد السياح السنوية- بالإضافة إلى تطور ملحوظ في عملية إنشاء العاصمة الجديدة لمصر في المستقبل بالقرب من هذا الشاطئ. وتعد هذه الوجهات مقصد قوي عندما يرغب المصطافون في قضاء وقت ممتع. وتأخذ المتعة شكلها الكامل من خلال الغوص مع القروش والغطس وركوب الأمواج بالإضافة إلى الخصائص الحيوية لملاعب الجولف ذات 18 حفرة والشواطئ الخاصة ودور السينما في الهواء الطلق ومشاهد الحياة الليلية التي لا مثيل لها.
تكريما لروعة المكان بعيدة المنال، تعد المناظر الطبيعية المصرية من أهم المناظر الطبيعية الملفتة للنظر بشدة، وخاصة عند اعتبارها دولة تتكون في الغالب من الرمل والغبار.