This website is best viewed in minimum 1210px X 520px

وزير السياحة والأمين العام لمنظمة السياحة العالمية يعقدان مؤتمرا صحفيا موسعا

2016-11-01

عقد اليوم السيد يحيى راشد وزير السياحة والدكتور طالب الرفاعى الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية مؤتمرا صحفيا بحضور الدكتور محمد بدر محافظ الأقصر والسيد ديفيد سكووسيل رئيس مجلس السياحة والسفر العالمى ، وذلك على هامش فعاليات انعقاد الجلسة 104 للمجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية بمدينة الأقصر.

وقد استهل وزير السياحة المؤتمر الصحفى بتوجيه الشكر للسيد محافظ الأقصر وجميع العاملين بالمحافظة وأهالى الأقصر لمجهوداتهم الكبيرة لإخراج هذا الحدث بهذه الصورة اللائقة والشكل المُشرف.

كما تحدث الدكتور طالب الرفاعى موضحا أنه يشارك في فعاليات انعقاد المجلس التنفيذي للمنظمة والقمة الخامسة لمؤتمر سياحة المدن أكثر من 250 مشارك من مختلف الدول بما يبعث رسالة إلى العالم أجمع عن مصر بأنها سوف تظل دائما من أكثر المقاصد السياحية المتميزة في العالم، كما أنه يبعث رسالة لأهل الأقصر بأنها محط الأنظار، معربا عن جزيل شكره وتقديره لكافة الجهات التي شاركت في الإعداد والتنظيم للحدثين سواء وزارة السياحة أو هيئة تنشيط السياحة أو محافظة الأقصر.

ومن جانبه تحدث السيد ديفيد سكووسيل مشيرا أنه بالرغم من معاناة دول مثل مصر وتركيا وتونس جراء الأحداث الإرهابية التي شهدتها إلا أنه ما زالت حركة السياحة حول العالم مستمرة، مشيرا إلى الأحداث الإرهابية التي وقعت مؤخرا ومؤكدا أنه عندما يقلل تسليط الضوء الإعلامى عليها فإن تأثير هذه الأحداث يخبو بشكل أسرع.

كما أعرب سكووسيل عن تقديره الشديد لما بذلته الحكومة المصرية من إجراءات لتأكيد كافة معايير الأمن والسلامة، مؤكدا على أنه سيتم الضغط على الحكومة الإنجليزية للعمل على رفع أي حظر سفر على المقاصد السياحية المصرية، كما أوضح أنه يتوقع أن تقوم هذه الحكومات بمراجعة هذا الأمر معربا عن ثقته في عودة حركة السياحة إلى مصر سريعا حتى يتسنى للسائحين رؤية والاستمتاع بالمنتجات السياحية المصرية المتميزة.

وأعقب ذلك فتح باب الأسئلة للإعلاميين حيث دارت الأسئلة حول عدد من الموضوعات أهمها حظر السفر إلى مصر الذي تفرضه بعض الحكومات، وفى هذا الشأن أكد ديفيد سكووسيل أنه من خلال ما شاهده من مجهودات للحكومة المصرية لاستعادة الحركة المصرية فإنه يتوقع أن يتم رفع الحظر قريبا.

وعن آثار انحسار حركة السياحة إلى مصر أوضح سكووسيل أنه على دراية تامة بالآثار السلبية التي ترتبت على انحسار الحركة وهو ما يعد عاملا أساسيا للضغط على الحكومة البريطانية لرفع الحظر ومؤكدا على أن منظمى الرحلات من إنجلترا وروسيا المتعاملين مع السوق المصرية حريصون بشكل كبير على عودة التعامل مرة أخرى من المقصد المصرى.

كما أكد ديفيد على أنه يجب على الجميع أن ينسى الأحداث الماضية والعمل على المضي قدما حتى يتسنى الضغط على الحكومات لرفع حظر السفر بما يُكفل عودة الحركة السياحية لمعدلاتها، كما طلب من وزير السياحة السفر إلى مدينة شرم الشيخ حتى يشاهد بنفسه آخر التطورات هناك لينقل صورة واقعية إلى الحكومة البريطانية بما يعزز مطلب رفع حظر السفر إلى مصر.

وعلى صعيد آخر أكد الدكتور طالب الرفاعى على أنه سيكون هناك توصية بعد انعقاد المؤتمر لرفع حظر السفر الذي تفرضه بعض الحكومات على بعض المقاصد المصرية، مؤكدا أنه في حال وضع حظر سفر على أي من الدول التي يطالها الإرهاب فإنه بذلك كأننا نقوم بمعاقبة الدولة التي أضيرت من الإرهاب مما يحقق الهدف الذي يسعى إليه الإرهاب وهو نشر العداوة بين الشعوب والعزلة مؤكدا على أن الإرهاب ليس مشكلة دولة بعينها لكن مشكلة العالم بأسره.

وعن الرسالة التي يود توجيهها للعالم أوضح طالب الرفاعى أن أهم ملامح هذه الرسالة بأنه لن يكن هناك الفرصة للسماح لأن ينتصر الإرهاب، مشددا على ضرورة عودة السياحة إلى مصر وأن مصر عانت كثيرا ولكنها قادرة دائما على التغلب على الأزمات وقد أثبتت السياحة المصرية ذلك مرات ومرات، مشيرا إلى أن الوزراء وجميع المشاركين في فعاليات المؤتمر أجمعوا على شعورهم بالأمن والأمان أثناء تواجدهم بمصر.

كما أكد وزير السياحة على أن الإرهاب ظاهرة عالمية وأن المصريين سينجحون في مقاومة الإرهاب والتغلب عليه، مطالبا برفع جميع القيود الغير ضرورية على السفر حيث أن السفر حق إنساني واجتماعى.

وأكد الرفاعى على أنه لا يوجد دولة بمنأى عن الإرهاب ويجب اجتزازه من جذوره، مضيفا أن العالم أصبح الآن منفتحا بشكل كبير ولذلك يجب أن نهتم بأسواق جديدة وواعدة كالأسواق الآسيوية مثل الصين والهند بعدما يتم الاستعداد الجيد والتام لاستقبال مزيد من الحركة السياحية، منوها إلى أن الصين في عام 2015 أرسلت 149 مليون سائح أنفقوا على مدار العام 293 مليار دولار وبذلك فإن إنفاق السائح الصينى هو ضعف إنفاق السائحين من الجنسيات ذات الإنفاق المرتفع.

كما نوه الرفاعى أنه لا يخص الصين فقط إنما يؤكد على أهمية الإنفتاح على دول أخرى مثل تايلاند – ماليزيا وغيرها من الدول التي كانت تعتبر فى الماضى من الدول المضيفة وأصبحت الآن من الدول التي تصدر أعدادا كبيرة من السائحين لمختلف المقاصد السياحية حول العالم.

وقد عقب وزير السياحة بأنه يتفق تماما مع ما قاله الدكتور طالب الرفاعى مشيرا إلى أن ذلك هو ما تقوم به الوزارة الآن بالفعل، حيث أنه تم فتح طاقة الطيران المصرية بطريقة غير تقليدية لاستيعاب الأسواق الجديدة، هذا إلى جانب الاهتمام بالتكنولوجيا الحديثة عن طريق الحملات الالكترونية مؤكدا على أن الوزارة منفتحة تماما لكل الأفكار والمقترحات البناءة التي تسهم في دفع عجلة السياحة.

كما أكد الرفاعى على أن مصر تسير بخطى صحيحة وثابتة لتجاوز الأزمة الحالية مؤكدا على ضرورة أن يتم ارسال رسائل وقصص إيجابية مقابل أي رسالة سلبية مؤكدا على أن أهم الإجراءات لعودة السياحة إلى مصر هي فتح الطيران وتسهيل إجراءات تأشيرات السفر، واختتم كلمته مؤكدا على أن مدينة الأقصر هى عاصمة السياحة العالمية.

وفى ختام المؤتمر الصحفى تم تسليم الدروع لكل من السيد يحيى راشد وزير السياحة والدكتور محمد بدر محافظ الأقصر والدكتور طالب الرفاعى الأمين العام للمنظمة تقديرا لجهودهم في العمل على استعادة الحركة السياحية للأقصر مرة أخرى وتقديرهم للمعاناة التي مرت بها الأقصر خلال الفترة الماضية، ومساعيهم لرفع المعاناة عن أهالى الأقصر باستعادة الحركة السياحية إليها مرة أخرى.